أ
مام الصحفيين والمراسلين العاملين على تغطية الشؤون السياسية والاقتصادية
والاجتماعية والثقافية والعلمية والرياضية في لبنان فرصة الحصول على هذه
الوظيفة.
يبحث تلفزيون العرب عن مراسل تلفزيوني و/ أو صحفي في لبنان لإعداد
التقارير وبناء المحتوى بالإضافة إلى تحرير عمل الآخرين.
يجب على المرشح الناجح أن يملك معرفة وافية في الشؤون الوطنية والإقليمية كما
بمتطلبات الجمهور في المنطقة، وامتلاك الحكم الجيد والمتوازن في الأعمال التحريرية،
بالإضافة إلى فهم جيد لقضايا الشباب واهتماماتهم الإعلامية بمختلف الفئات
العمرية.
يجب على مقدّم الطلب تقديم المشورة الدائمة بشأن التطورات الإخبارية، وإحاطات
بشأن سياسة الحكومة، وإرشادات بشأن أخبار وكالات الأنباء وقصص صحيفة تمّ نشرها في
الصحف كما وتقديم الإضافات على استراتيجية بث القناة بالإضافة إلى مسؤوليات
أخرى.
يجدر بالراغبين بالتقديم أن يملكوا درجة بكالوريوس في مجال ذي صلة، من 1-5 سنوات
من الخبرة، والحد الأدنى لسنوات الخبرة هو سنتين من العمل كصحفي أخبار أو مراسل
بالإضافة إلى امتلاك المرشح الطلاقة في اللغة الإنجليزية والعربية.
لمزيد من المعلومات، انقر هنا.
:Alaa Chehayeb
يجتمع مفهوما "التمويل الجماعي" و"الاستثمار الجماعي" في نقاط تشابه عدّة،
ويختلفون في بعض النقاط الأخرى. سنقدّم شرحاً وافياً حول هذين المفهوين وعلاقتهما
ببعضهما البعض بالإضافة إلى عرض أهم المواقع الإلكترونية المختصة وكيفية الاستفادة
منها في تمويل مشاريعكم الصحفية.
"التمويل الجماعي" هو مفهوم يعبّر عن جمع الأموال بواسطة الجمهور أو عموم الناس،
وذلك بهدف تمويل مشروع محدّد. يتمّ جمع الأموال عبر منصة إلكترونيّة متخصصة، وفي
معظم الحالات لا يمكن استخدام الأموال إلاّ بعد الوصول خلال فترة زمنيّة محدّدة إلى
المبلغ المطلوب لتمويل المشروع. وفي هذه النقطة يتفق مفهوم الاستثمار الجماعي
تماماً مع مفهوم التمويل الجماعي.
أمّا نقطة الاختلاف الأساسيّة بينهما فهي أن "التمويل الجماعي" يقوم على مبدأ أن
يدفع المستخدم مبلغاً من المال مقابل خدمة، أو شكر، أو منتج أو أي شيء آخر يحدّده
صاحب المشروع لقاء المبلغ. بينما يعتمد "الاستثمار الجماعي" على بيع حصة من المشروع
(نسبة في الشركة) لقاء مبلغ معيّن من المال، حيث يمكن أن يدفع المبلغ شخص واحد، عدد
قليل من الأشخاص أو أشخاص كثر. وتقسّم نسبة كل مستثمر حسب المبلغ الذي يدفعه.
هذه بعض المنصات التي تُعنى بالتمويل والاستثمار الجماعي وكيف يمكن للصحفيين
الاستفادة منها في مشاريعهم أو أعمالهم:
منصات التمويل الجماعي
**إنديغوغو
(Indiegogo):** تعتبر إنديغوغو من أشهر المنصات العالميّة للتمويل الجماعي،
وتتضمن فئات خاصة بالمشاريع الإعلاميّة العابرة، والفيديو والويب، والكتابة،
والأفلام وغيرها. يمكن الاستفادة من هذا الموقع لجمع تمويل لمشاريع إعلاميّة صغيرة
كإنتاج فيلم وثائقي أو نشر كتاب ما أو طباعة دراسة محدّدة.
**كيكستارتير
(Kickstarter):** أيضاً كيكستارتير هو أحد أفضل المواقع عالميّاً في فئة
التمويل الجماعي، يتضمن فئات تتراوح بين الفن، والتصوير، والنشر، والتقنية وغيرها.
يحتفظ أصحاب المشاريع بالنسبة الكاملة من الحقوق الفكرية والمساهمون يحصلون على
مقابل ما وفق المبلغ الذي يساهمون به.
**روكيت هاب (Rocket
Hub):** يحتوي هذا الموقع على أقسام تُعنى بالفن والعلوم والمشاريع الاجتماعيّة
وغيرها. يمكن أن يستفيد الصحفيون منه في الحصول على تمويل لمجلة مطبوعة أو
إلكترونيّة؛ أو فيلم قصير؛ أو مناسبة صحفية؛ أو تطبيق إلكتروني جديد أو غيره.
**زذو مال
(Zoomaal):** يختص موقع زو مال بمنطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا والمشاريع
الإبداعيّة فيها. لا يمكن استخدام هذا الموقع لتمويل شركات، بل فقط لتمويل مشاريع
تنتهي ضمن فترة زمنيّة محدّدة. يخدم مثلاً الصحفيين الراغبين بإنتاج فيلم أو نشر
مطبوعة أو غيرها من المشاريع القصيرة الأمد.
منصات الاستثمار الجماعي
**أوريكا
(Eureeca):** أوريكا هي أولى منصات الاستثمار الجماعي في العالم. هنا يمكنكم
الحصول على تمويل كبير مقابل بيع حصص من شركتكم. مثلاً شركة نبّش تمكنت من بيع 6.67% من أسهم
الشركة مقابل US$100.000. يمكن للصحفيين أن يستحصلوا على استثمار لبدء أو تطوير
شركتهم أو مشروعهم الصحفي.
**كراود كيوب
(CrowdCube):** كراود كيوب أيضاً واحدة من أكبر منصات الاستثمار الجماعي في
العالم. سيطلق هذا الموقع قسمًا خاصًا بالشرق
الأوسط ولكن لغاية نشر هذا المقال كان لا زال الموقع قيد التحضير. لكن بالطبع
يمكن للصحفيين الاستفادة من الموقع الأساسي في هذا الوقت.
هكذا أصبح بإمكانكم المقارنة بين التمويل الجماعي والاستثمار الجماعي وتحديد ما
يناسب أهدافكم وطموحاتكم واختيار الموقع الذي تريدون لتمويل مشروعكم الصحفي. لا
تدعوا المال يكون عائقاً أمام تحقيق أحلامكم وتحويل أفكاركم إلى مشاريع ناجحة
ومميزة. استعدوا جيداً، ادرسوا حاجة الأسواق، وقدّموا أفكاركم بطريقة مبتكرة.
تحمل الصورة رخصة المشاع الإبداعي لجاي
ديفون، على موقع فليكر.
1/3/14
Jessica Weiss
عادة ما يقدّم الصحفيون المستقلون عروض أفكارهم بمفردهم، وعادة ما يكونون أيضاً
منفردين في استلام رواتبهم وإبقاء أنفسهم آمنين. ولكن عددًا متزايدًا من المجتمعات
والمنصات الجديدة ترغب بمساعدة الصحفيين العاملين لحسابهم الخاص بالازدهار في سوق
صناعة الإعلام.
تستطيعون الاطلاع على خمس منصّات تمّ إطلاقها في عام 2013 وهي تستحق المشاهدة في
العام الجديد:
1. Storyhunter،
يحمل مهمّة طموحة: هدفها مساعدة صحفيي الفيديو المستقلين في إخبار العالم القصص
الأكثر أهمية والتي لم يُسلّط الضوء عليها بعد. بالإضافة إلى تقديم الدعم التحريري،
يتعامل ستوري هانتر مع المبيعات والتوزيع، للسماح للصحفيين بقضاء وقتهم في صنع
الفيديوهات. يشرّع الموقع أبوابه أمام المنتجين الموهوبين والمحررين ومصوري ومخرجي
الأفلام الوثائقية الذين يتوجّب عليهم التقديم ليصبحوا جزءاً من هذه الشبكة. Storyhunter.tv.
2 . Assignmint
يقدّم نظام سير عمل مجاني عبر الإنترنت، ويهدف إلى تبسيط إجراءات عمل الصحفيين
العاملين لحسابهم الخاص وذلك منذ البداية عبر عرض الأفكار حتى دفع المستحقات.
تباعًا على الموقع، يمكن للصحفيين المستقلين ترتيب المهام والعقود، وإعداد المهام
التحريرية بحسب الأيام والتواريخ كما والتعامل مع الفواتير، عروض الأفكار، ومعلومات
العقود والنفقات والمدفوعات. Assignmint.com.
3 . NewsModo
هي المنصة التي تسمح للصحفيين العاملين لحسابهم الخاص ببيع قصصهم واختيار مهماتهم
الصحفية. في المقابل، بإمكان المحررين شراء المحتوى المكتوب ومواد الوسائط
المتعددة. بعيداً عن عملية اختيار المهمّات، يمكن للصحفيين العاملين لحسابهم الخاص
تحميل المحتوى الخاص بهم وتحديد الأسعار الخاصة بهم لقاء ذلك. Newsmodo.com.
4 . PitchMe
متجر على الإنترنت يعتمد على فكرة إنجاز العملية كاملة في مرّة واحدة فقط، حيث يمكن
للصحفيين العاملين لحسابهم الخاص أن يطرحوا أفكارهم، ويتفاوضون مع المحررين
ويتقاضون رواتبهم في الوقت المحدد. هذه العملية الكاملة بما يتضمنها من عرض أفكار
وإرسال الرسائل، وتوقيع العقود، وتقديم المواد أو المقالات واستلام المبلغ تأخذ من
هذه المنصّة مكاناً لها. PitchMe.org.
5 . Frontline
Freelance Register أو الصحفيين العاملين لحسابهم في الخطوط الأمامية.
كيان مستقل مدعوم من قبل نادي لندن للخطوط الأمامية والثقة الخيرية. يوفر التسجيل دعم
المجتمع المحلي والدعم المالي للصحفيين الذين يغطون الصراعات ممن لا يحظون بدعم
وكالات الأنباء والمؤسسات الإخبارية. التسجيل مفتوح أمام جميع الصحفيين العاملين في
المجالات الصحفية المطبوعة، والرقمية والراديو والصورة، وصحفيي الفيديو الذين
يراسلون من مناطق النزاع أو خارج بلدانهم. Frontlinefreelance.org.
جيسيكا وايس، مديرة تحرير شبكة الصحفيين الدوليين سابقاً، وهي
صحفية تعمل لحسابها الخاص وتتخذ من بوينس آيرس مقراً لها. تحمل الصورة رخصة المشاع
الإبداعي على فليكر، بواسطة المستخدم بان ماكلويد.
يمكن أن تتطلّب تعبئة طلبات التقديم الخاصّة بالزمالات الكثير من الوقت. ولتجنب
السرعة والعجلة في إنجاز عملية التقديم، ننصحكم ببدء التحضيرات لهذه الفرص في وقت
مبكر.
إذا كنت من الأشخاص الذين يلاحقون الزمالات ويتتبعون أخبارها، إذن احتفظ بهذه
المواعيد النهائية الخاصة بزمالات 2014.
زمالات معهد الصحافة العالمي
الموعد النهائي - 15 شباط/ فبراير
زمالة لمدة ثلاثة أشهر تساعد الصحفيين الدوليين على التعمّق في الحكم والسياسة
والأعمال والإعلام وأخلاقيات مهنة الصحافة وثقافة الولايات المتحدة وذلك من خلال
جدول زمني يتطلّب الدراسة والسفر والمقابلات في جميع أنحاء البلاد. يتم تغطية جميع
تكاليف البرنامج. لمزيد من المعلومات انقر هنا.
زمالة نيمان - بيركمان في الصحافة المبتكرة
الموعد النهائي - 31 كانون الثاني/ يناير
ستستضيف مؤسسة نيمان
للصحافة ومركز بيركمان
للإنترنت والمجتمع زميلًا واحدًا لمدة عام أكاديمي كامل لتنفيذ مشروع بحثي
متعلّق بالصحافة المبتكرة. يجب على المرشحين اقتراح مشروع متعلّق بالتحول الرقمي في
الصحافة. ويمكن أن تشمل الأمثلة أفكارًا لمصادر جديدة للدخل تؤمّن تمويلاً للصحافة،
وبناء أدوات جديدة للتغطية الصحفية، أو البحث في أنماط الاستهلاك الإخباري. الراتب
US$60,000. لمزيد من المعلومات ، أنقر هنا.
برنامج زمالة رويترز للصحافة
الموعد النهائي - 31 كانون الثاني/ يناير
يستقبل معهد رويترز لدراسة الصحافة في جامعة أكسفورد 25 زميلاً لمدة
ثلاثة أو ستة أو تسعة أشهر للبحث في موضوعات تصبّ في صلب اهتمام وتركيز المعهد -
الأعمال التجارية من الصحافة، والممارسة المتطورة للصحافة وطبيعة العلاقات ما بين
الصحافة والمساءلة. يجب على الصحفيين أن يملكوا من الخبرة ما لا يقلّ عن خمس سنوات.
لمزيد من المعلومات، انقر هنا.
زمالة
نايت-والنس للصحافة
الموعد النهائي - 1 شباط/ فبراير
سينضم ستة صحفيون دوليون إلى 12 صحفيًا أميركيًا في جامعة ميتشيغان لمدة سنة واحدة من
الدراسة الأكاديمية. يضع الزملاء خطة شخصية للدراسة مع توفّر فرصة الحصول على
الدورات والموارد المتاحة في الجامعة. تغطي الزمالة تكاليف السفر والرسوم الدراسية،
كما تؤمن راتبًا بقيمة US$70,000. يجب على الراغبين بالتقديم أن لا تقلّ خبراتهم عن
خمس سنوات على الأقل. لمزيد من المعلومات ، انقر هنا.
زمالة في الصحافة العالمية
الموعد النهائي - 10 شباط/ فبراير
تسعى كلية مونك
للشؤون العالمية في جامعة تورونتو للحصول على جيل جديد من المراسلين من ذوي
الخبرة العالمية وممن يملكون المعرفة حول الموضوعات المعقّدة. سيتم إرشاد وتدريب
الزملاء الـ 20 على يد صحفي محترف بينما يعملون كصحفيين مستقلّين لصالح وسائل
إعلامية رئيسية، كما يحضرون الدورات والمحاضرات الصحفية. يتخرّج الزملاء حاملين
شهادة في الصحافة العالمية. لمزيد من المعلومات ، انقر هنا.
مركز زمالة جوان شورنستاين في جامعة هارفارد
الموعد النهائي - 1 شباط/ فبراير
تستقبل كلية كينيدي
للإدارة الحكومية في جامعة هارفارد طلبات التقديم إلى مركز زمالة جوان
شورنستاين. يجب على الراغبين بالتقديم أن يكونوا من الصحفيين والباحثين وصناع
القرار السياسي ومن الناشطين في مجال الصحافة والسياسة والسياسة العامة. يجدر
بالزملاء الإقامة لمدة فصل دراسي واحد، وسيحصلون على راتب وقدره US$30,000 يقدّم
على أربع دفعات خلال الفصل الدراسي. لمزيد من المعلومات، انقر هنا.
زمالات نايت للصحافة العلمية في معهد ماساتشوستس
للتكنولوجيا
الموعد النهائي - 28 شباط/ فبراير
تستقبل هذه الزمالات الصحفيين الدوليين وصحفيين من الولايات المتحدة ممن يملكون
ثلاث سنوات من الخبرة على الأقل وممن يغطون مواضيع كالعلوم والتكنولوجيا والبيئة أو
الطب. يجب علي الصحفيين الزملاء وضع خطة خاصة بهم في الدراسة، ومن ضمنها دورات
التدقيق في معهد ماساتشوستس
للتكنولوجيا وجامعة هارفارد، وحضور المحاضرات وإجراء المقابلات مع أعضاء هيئة
التدريس. يحصل الزملاء على راتب بقيمة US$65,000 بالإضافة إلى الرسوم الدراسية
والفوائد. لمزيد من المعلومات ، انقر هنا.
يمكنكم الاطلاع على المواعيد النهائية للفرص الصحفية التي يتمّ تحديثها في كلّ
أسبوع عن طريق الاشتراك في النشرة
الإخبارية المجانية.
تحمل الصورة رخصة المشاع الإبداعي على فليكر عبر صور ويندي لونغو.
Margaret Looney :
مهدت وسائل الإعلام الإجتماعية الطريق أمام غرف الأخبار للإستفادة من المحتوى
المقدّم من المستخدمين في تغطيتهم للأخبار العاجلة. لكن كلّما ازدادت السهولة في
جمع المحتوى من المستخدمين، كلّما أصبح من الصعب التحقق من المحتوى، خاصةً في
المواعيد النهائية.
عملت هذه الوحدة المحورية (UGC) التابعة لبي بي سي منذ إنشائها في عام 2005 على
التحقق من المصدر، والتدقيق ثمّ التحقق، وتوزيع المحتوى، فكان عليها أن تعدّل من
نهجها على مر السنين. كانت بعض من أحدث قصص بي بي سي التي تشمل محتوى UGC تايفون هاين الذي
ضرب في الفلبين، وموت نيلسون مانديلا واستخدام الأسلحة الكيميائية في سوريا.
" إن التغير السريع في سلوك المستخدم يفرض على فريق العمل سرعة ورشاقة بالإضافة
إلى إعادة تفكير مستمرة في الطريقة الأفضل لسير الأمور، كما اختبار واعتماد أدوات
جديدة لمساعدتنا"، بحسب ما كتب تروشار باروت، مساعد رئيس تحرير الوحدة المحورية في
هذا التحديث من الأكاديمية الخاصة بالبي بي سي.
للبقاء في الصدارة مع التطور التكنولوجي، تقوم هيئة الاذاعة البريطانية وبشكلٍ
مستمر بتجربة أدوات جديدة. فلقد استخدمت غرفة الأخبار NewsWhip، بانجو، رديت والعديد من المنصات الأخرى التي كانت بمثابة مصادر ل UGC.
أضافت أيضاً بي بي سي ما يعرف ب "postform" في الجزء السفلي من بعض القصص
ينادي للحصول على المحتوى من ساحة الحدث، كردود فعل شهود العيان والوصول إلى النصوص
والفيديو وحسابات الخبراء، من غير الصحفيين.
عندما يتعلق الأمر بالتحقق من المعلومات أو بيانات الوسائط المتعددة من مكان
وقوع الحدث أو الخبر العاجل، إن التمكّن من الوصول إلى المصدر في الحدث نفسه هي
الخطوة الإعتيادية الأولى التي يتمّ اتخاذها. أثناء التدقيق في الحقائق الأساسية،
يحرص صحفيو البي بي سي على التعامل المحترم وإظهار كل التقدير للمصدر، نظراً إلى أن
العديد من مشاهد هذه الأحداث التي تشكّل الأخبار العاجلة يمكن أن تكون مؤلمة في
طبيعتها. باروت يتحدث أكثر عن أخلاقيات التواصل والتبادل مع مقدمي UGC في هذا الفيديو.
عندما لا يستطيع الصحفيين من التواصل مع المصدر مباشرةً، يستخدم صحفيو البي بي
سي تقنيات كفحص بيانات EXIF من الصور مع أدوات مجانية مثل فوتو فورنسيكس. كما يقومون
باستخدام مواقع لتفقّد المتتبعين الوهميين بهدف التحقق من صحة حسابات المستخدمين
على وسائل الإعلام الإجتماعية، أو يستعينون ب"بيبل" لتعقب الحسابات المتنوعة لنفس المستخدم عبروسائل الإعلام
الاجتماعية.
عندما تنتهي جميع الخطوات اللّازمة للتحقق من المحتوى، توزعها بي بي سي على كافة
منصّاتها. يستخدم الصحفيون نظام يسمى ENPS لإرسال تنبيهات UGC للتأكد من أن جميع الصحفيين العاملين
على القصة هم على دراية واطلاع بكافة المستجدات.
تشمل التنبيهات فقط، تفاصيل الإتصال الخاصة بالمصدر وذلك بعد أن يعبّر المنتجين
أو الصحفيين عن اهتمامهم بالمحتوى، من ثم وبعد الحصول على إذن من المصدر يسمح
بالإتصال لإجراء المقابلات على الهواء. كما سيتم تمرير أي طلبات محددة كإظهار
الأسماء أو أصحاب المعلومات إلى الصحفيين الذين سيستخدمون المحتوى.
في الحالات التي لم يتمكنوا من الوصول إلى المصدر، كما هو الحال مع الفيديوهات
القادمة من سوريا والتي من المستحيل تقريبًا التحقق منها، توفر الوحدة المحورية
(UGC) لغة نمطية (نقل النص بنفس الطريقة) ليستخدمها الصحفيين. وهنا مثال تمّ
استخدامه في حالة الفيديوهات القادمة من سوريا: " تنبيه: نحن واثقون أن هذه اللقطات
حقيقية، ولكن بسبب طبيعتها ومصدرها، لا يمكننا أن نكون على يقين من ذلك. يجب أن
يشمل أي استخدام لها صيغة تحذيرية في العظة / النصوص / التسميات، مثال ذلك: 'لم
تستطع البي بي سي المصادقة تمامًا على هذه اللقطات، ولكن بناءً على أسس التحقق
الإضافية التي أُجريت عليه، ُيعتقد بأنه حقيقي."
بواسطة أكاديمية بي بي سي.
مارغريت لوني، مديرة تحرير مساعدة في شبكة الصحفيين الدوليين، تكتب المقالات
والتدوينات حول أهم الصيحات الإعلامية الرائجة، أدوات التغطية الصحفيّة، والموارد
الإعلامية.
فيما تدعو الأعداد المتزايدة لوكالات الأنباء الحشود لتوفير المحتوى، تتجه شركة
التكنولوجيا من ياهو نحو مصدر يتبع المدرسة القديمة للحصول على الأخبار والمعلومات:
الصحفيين المحترفين.
يؤمّن المحتوى الخاص بمجلات ياهو الرقمية الجديدة من قبل كتّاب يحتفى بهم، ككاتب
العمود التكنولوجي السابق في جريدة نيويورك تايمز ديفيد بوج، بحسب ما أعلنت الرئيسة التنفيذية في ياهو ماريسا ماير في معرض CES الدولي (المعروف أيضًا باسم
معرض الإلكترونيات الاستهلاكية) هذا الأسبوع.
وفقاً لمقالة نُشرت على مدوّنة صحيفة نيويورك تايمز، "قال ديفيد
كوبرستين، المحلل في مؤسسة فورستر للأبحاث، أن تركيز السيدة ماير على المحتوى
"سيأخذها حيث لم تذهب من قبل أية شركة تكنولوجيا' وأن هذه الخطوة من شأنها أن تثير
من إعجاب المعلنين الذين يبحثون عن الجودة وعن جمهور أكثر انتشارًا".
تكمل المقالة: "ما زالت السيدة ماير 'تشقّ طريقها لكنها لم تسافر بعد'، وقال
السيد كوبرنستين في رسالة بالبريد الإلكتروني، مشيرًا إلى أن هذه هي المرة الأولى
التي تقوم فيها شركة تكنولوجية باستخدام مواهب ذات أسماء كبيرة ولامعة لإنشاء
المحتوى. "المؤسسات الأخرى - جوجل وفيس بوك - هي أكثر اعتمادًا على مشاركة الجمهور
لبناء المحتوى".
في حين أن الصحفيين يوفرون المحتوى، تعتمد مجلات ياهو الرقمية بالطبع على الحشود
لجذب القراء: تعمل المجلات عن طريق منصة المدوّنات تامبلر، والتي تتضمّن خاصية
المشاركة الاجتماعية في صميمها.
اشترت ياهو تامبلر بمبلغ 1.1$US مليار العام الماضي، وأعلنت هذا الاسبوع عن
نيتها بتوسيع أدوات الدعاية لمنصة تامبلر. ما هي الطريقة الأفضل لبيع الإعلانات
المحاطة بكل هذا الكمّ من المحتوى الذكي والجديد؟
بواسطة بيتز نويورك تايمز.
الصورة لإنترنت دايري، تحمل رخصة المشاع الإبداعي.