الاثنين، 3 فبراير 2014

"Journalistapps": تعرّفوا على الموقع المتخصص في برامج صحافة المحمول


image:  
 
 
 
في الوقت الذي تتسارع فيه الأحداث، أصبح الصحفي بحاجة إلى التقاط الصور والفيديوهات بشكل أسرع من الماضي، مما طرح تغطية الأحداث باستخدام الهواتف المحمولة كبديلاً مناسباً عن التغطية الصحفية التقليدية، وظهرت في الآونة الأخيرة العديد من البرمجيات التي صنعت خصيصاً لمساعدة الصحفي في عمله.
الصحفية الأميركية لينزي ماستيس، أسست موقع JournalistApps.com لمساعدة الصحفيين على التغطية باستخدام الهاتف المحمول. يقدّم الموقع إمكانية التحميل لمعظم البرمجيات التي يحتاجها الصحفيون في عملهم، وهي مقسمة تبعًا لنوع الوسيط ما إذا كان صورًا أو صوتًا أو فيديو. كما يقدّم الموقع العديد من الدروس التوضيحية التي تشرح بعض التقنيات المستخدمة أثناء التغطية باستخدام الهاتف المحمول، بالإضافة إلى احتوائه على نماذج نجاح لصحفيين يستخدمون الهاتف المحمول في عملهم.
التقت شبكة الصحفيين الدوليين بالصحفية لينزي ماستيس، وكان لنا هذا الحوار معها:
لماذا قمتي بتأسيسي موقع journalistapps.com؟
لقد قمت بإنشاء الموقع لكي أتمكّن من تعليم الصحفيين الآخرين كيفية استخدام تقنيات الهاتف المحمول في مجال عملهم. وكصحفية وسائط متعددة أقوم بالتصوير باستخدام الكاميرا وأسجل الفيديوهات الخاصة بي وأقوم بعملية المونتاج، بل وأقوم بالظهور بشكل مباشر عبر استخدام تقنيات الوسائط المتعددة، فلقد تعلمت مبكرًا أن استخدام تقنيات الهاتف المحمول في العمل الصحفي التي من شأنها أن تحسّن من تقاريري الصحفية من جهة وجعل عملي أمراً سهلاً من جهة أخرى.
كيف يمكن لموقعك الإلكتروني أن يساعد الصحفيين الراغبين باستخدام الهاتف المحمول في تغطية الأحداث؟** يحتوي الموقع على شروحات ودروس. إنه يساعد الصحفيين على تحديد البرامج والملحقات التي من الممكن أن تكون مفيدة لهم. ويستطيعون أيضًا أن يتعلموا كيفية تشغيل هذة البرامج، وأن يكتشفوا ميزات في هواتفهم النقالة لم يكونوا يعرفونها من قبل.
هل من الممكن أن تطلعينا على خبرتك في عملية صناعة التقارير باستخدام الهاتف المحمول؟ وماهي العوائق التي واجهتها؟
أنا أعتمد على هاتفي المحمول خلال عملية جمع الأخبار، وأستخدمه لأنشر الأخبار ولأجمع المعلومات التي أحتاجها لمواصلة التغطية. على سبيل المثال عندما قمت بتغطية عملية إلقاء القبض على المتهم في تفجيرات بوسطن، تلقيت تغريدات عبر توتير من صفحات قوات الأمن، والتي ساعدتني على مواصلة التغطية. كذلك استخدمت برنامج panoramic لأمنح المتابعين عبر شبكات التواصل الاجتماعي وجهة نظر بانورامية، 360 درجة، من قلب ساحة الحدث حيث أقيمت عملية "تذكّر الضحايا"، كما استخدمت برنامج Waze GPS navigation ليقودني عبر الطرق المغلقة.
تجدر الإشارة، أنني لست الوحيدة التي تقوم بنقل حزم الأخبار عبر هاتفها النقال، فأنا أعرف العديد من الصحفيين الذين يفعلون ذلك، والآن توجد العديد من البرامج التي تساعد الصحفيين في قصّ ولصق الفيديوهات والصوتيات باستخدام الهاتف المحمول ونشرها مباشرة من خلال الهاتف المحمول.
يواجه معظم الصحفيين بعض العوائق أو المشكلات عندما يقومون بالتغطية باستخدام الهاتف النقال، تعود أسبابها إلى نقص في البطارية في حالة التغطيات المتواصلة، كذلك يعانون من مشكلة الفيديوهات المهتزّة الصورة وقلة الجودة في الصوت والصورة، فضلاً عن مشاكل الاتصال بشبكة الإنترنت، وأحيانا في حالة الأخبار العاجلة والهامة تكون الاتصالات اللاسلكية بطيئة بسبب زيادة الاتصالات ويصعب على الصحفيين وقتها رفع أي مواد عبر شبكة الإنترنت.
كيف يمكن للصحفيين أن يقوموا بإنتاج مواد ذات جودة عالية باستخدام الهاتف المحمول؟
بإمكان الصحفيين إنتاج مواد فائفة الروعة باستخدام الهاتف المحمول. فملحقات الهاتف من الأشياء الضرورية التي يجب على الصحفي امتلاكها إذا قرر الاعتماد على هاتفه في العمل. بإمكان الصحفيين استخدام العديد من العدسات التي تركّب على كاميرا الهاتف "أنا أحتفظ بنوعين من العدسات دائما في حقيبتي"، كما يجب عليهم استخدام قاعدة القوائم الثلاث عند تصوير اللقاءات بالكاميرا. يوجد أيضاً العديد من الأنواع التي يمكن تركيب الهاتف عليها، وإذا نفّذ الصحفي قواعد التصوير المعروفة وتحكّم في مصدر الضوء فسيكون الفيديو رائعاً، كذلك يجب على الصحفي أن يستخدم ميكروفون خارجي لزيادة جودة الصوت.
ويستطيع الصحفيون أيضاً أن ينجزوا أكثر من ذلك عبر استخدام الهاتف المحمول، فبإمكانهم تثبيته على أي حامل قصير ورفعه عالياً فوق أي تجمع بشري لالتقاط صورة من الأعلى، ويستطيعون وضعه في علبة مضادة للماء وغمره تحت أي مسطح مائي والتصوير. كل هذا يعطي لصحافة الهاتف المحمول أهمية أكثر.
ما هي توقعاتك المستقبلية للموقع؟
أتوقع أن يلهم موقع journliastapps الصحفيين عبر جعلهم متحمسين أكثر للتكنولوجيا. في المستقبل، سأحاول تشكيل فريق من الصحفيين يعملون على كتابة تقارير حول التكنولوجيا الجديدة بهدف نشرها في الموقع. سوف يكون الموقع منصّة لتبادل الصحفيين الخبرات والمعرفة.
الصورة من الصحفية لينزي ماستيس.

الخميس، 30 يناير 2014

ست فرص صحفية تنتظر تقديماتكم في فبراير


image:


تتطلّع لتوسيع آفاق الأدوات الصحفية التي تعرفها أو تأخذ مواضيع صحفية جديدة أو تنتظر التقدير أو التكريم جرّاء عملك؟
اطلعوا على هذه الدورات الواعدة والزمالات والمنح الدراسية والمسابقات التي تصادف مواعيدها النهائية في شباط/ فبراير. كل الفرص مفتوحة أمام الصحفيين من جميع أنحاء العالم.
- صندوق المشاريع الوثائقية يستقبل المشاريع، الموعد النهائي 1 شباط/ فبراير
يبحث صندوق إيدفا بيرثا عن مشاريع خلاّقة لأفلام وثائقية جديدة من البلدان النامية. يدعم الصندوق صانعي الأفلام الوثائقية (والمهرجانات) من خلال تقديم المساهمات المالية لاستكمال مشاريعهم. تتراوح المنح ما بين EUR5,000 ما يعادل (US$6,795) وصولاً إلى EUR17,500 ما يعادل (US$23,785) بحسب الفئة. تشمل الفئات تطوير المشاريع والإنتاج ومرحلة ما بعد الإنتاج والوثائقيات المؤهلة لدخول المهرجانات. انقر هنا، لمزيد من المعلومات.
- منح دراسية لدورات صحفية، الموعد النهائي 4 شباط/ فبراير
يمكن للصحفيين في منتصف مسيراتهم المهنية، ومن عدة بلدان نامية التقدم بطلب للحصول على منح دراسية لحضور دورة مركز تدريب راديو هولندا (RNTC) في هولندا. المنح المتوفرة لتغطية تكاليف السفر والإقامة ورسوم الدورة هي: إدارة البث التلفزيوني والإذاعي، إتقان استخدام وسائل الإعلام الاجتماعية، تدريب المدرّبين، استخدام الإعلام من أجل التنمية، صحافة الفيديو. لمزيد من المعلومات ، انقر هنا.
- مسابقة التصوير حول تمكين المرأة، الموعد النهائي 11 شباط/ فبراير
تدعو مؤسسة طومسون رويترز ونوكيا المصورين والمصورين الصحفيين لتقديم الصور حول تمكين المرأة في بلدانهم. ستحصل الصورة الفائزة على جائزة مؤسسة طومسون رويترز- نوكيا، وهي عبارة عن رحلة مدفوعة كل التكاليف لحضور دورة تدريبية حول صحافة المحمول بالإضافة إلى نوكيا لوميا، الهاتف الذكي 1020. انقر هنا لمزيد من المعلومات.
- منحة بوليتزر لتغطية الأزمات، الموعد النهائي 14 شباط/ فبراير
يمكن للصحفيين المهتمين في تغطية الأزمات ممن يقيمون خارج الولايات المتحدة التقديم للحصول على زمالة بيرسيفوني ميال. يقدّم مركز بوليتزر لتقارير الأزمات وانترنيوز منحة سفر بقيمة US$7,500 لاستكمال مشروع تغطية يركّز على أزمة عالمية لا تحظى بتغطية كافية في وسائل الإعلام الأميركية الرئيسة. انقر هنا لمزيد من المعلومات.
- زمالة الابتكار في الصحافة، الموعد النهائي 15 شباط/ فبراير
يستقبل معهد دونالد دابليو.ريغن للصحافة (RJI) في كولومبيا، ميزوري، في الولايات المتحدة مقترحات الأشخاص الذين يمتلكون أفكارًا مبتكرة والتي من شأنها أن تحسّن من العمل الصحفي أو تقدّم فهمًا أفضل عن الصحافة بشكلٍ عام. ترحب (RJI) بالطلبات المقدمة من الأفراد العاملين داخل الصناعة الإعلامية أو خارجها. يقدّم المعهد المنح السكنية وغير السكنية والمؤسسية التي تتراوح ما بين US$20,000 و US$80,000. انقر هنا لمزيد من المعلومات.
-جائزة اليونسكو العالمية لحرية الصحافة، الموعد النهائي 15 شباط/ فبراير
يمكن ترشيح الصحفيين، والمنظمات أو المؤسسات التي تعزز حرية الصحافة في جميع أنحاء العالم، لجائزة US$25,000. تكرم جائزة اليونيسكو/ غييرمو كانو العالمية لحرية الصحافة المساهمات المتميزة في الدفاع عن حرية الصحافة، وخصوصًا في المناطق ذات الخطورة العالية. يمكن للدول الأعضاء والمنظمات الدولية/ الإقليمية أو المنظمات المهنية/ المنظمات غير الحكومية العاملة في مجال الصحافة وحرية التعبير ترشيح ما يصل الى ثلاثة مرشحين. انقر هنا للحصول على مزيد من المعلومات.
للحصول على المزيد من الزمالات حول العالم التي ينتهي موعد التقديم إليها في شهر شباط/ فبراير، انقر هنا.
اشترك في نشرتنا الإخبارية للحصول على المواعيد النهائية المحدثة للفرص الصحفية في كل أسبوع.
تحمل الصورة رخصة المشاع الإبداعي على فليكر بواسطة RICCIO*.

الأربعاء، 29 يناير 2014

بي بي سي نيوز تطلق تجربة الفيديو على إينستاجرام







MargaretLooney



مع ارتفاع منسوب استهلاك الأخبار على الهواتف المحمولة والأجهزة اللوحية (تابليت)، تحاول وكالات الأنباء الكبيرة والصغيرة إيجاد طرق لإيصال المعلومة للجمهور وهم في طريقهم إلى عملهم.
عمِلت أخبار بي بي سي على فيديوهات إينستاجرام منذ أيول/ سبتمبر 2013 باعتبارها وسيلة لتحسين تغطيتها، ولكن تتخذ أحدث هذه التجارب نهجاً ذا منحى تنظيمي لتبادل الفيديوهات التي تحمل الأخبار بأشكال مصغّرة.
أطلقت أخبار بي بي سي مؤخرًا (Instafax)، وهو مشروع لمدة شهر، يقومون من خلاله بتجربة فيديوهات إينستاجرام الممتدّة على 15 ثانية. تنشر أخبار بي بي سي ثلاثة فيديوهات تلخص فيهم العناوين الكبرى لهذا اليوم.
حتى الآن ، تراوحت المواضيع التي تناولتها هذه الفيديوهات من الأخبار العاجلة كالانفجارات التي تحدث في بيروت، إلى قضايا الساعة كدراسة جديدة أُقيمت على الشعاب المرجانية. يتميز كل مشهد من الفيديو بوجود نص يشرح عن القصة الإخبارية، ويترافق كل فيديو بدعاية قصيرة، أو ما يعرف "بالتيزر" متضمن لرابط القصّة الكاملة. (للأسف، إينستاجرام لا يقدّم رابطًا على الإنترنت على شكل وصلة لعنوان الموقع (URL) لكن يمكنك نسخ / ولصق الرابط في المتصفح الخاص بك.)
قررت بي بي سي مضاعفة تغطيتها عبر الفيديوهات القصيرة، ذلك بعد أن أظهرت إحصائيات شهر كانون الاول/ ديسمبر أن استهلاك جمهورها الإعلامي للهواتف المحمولة واللوحية قد فاق وللمرة الأولى نسبة المشاهدة عن جهاز الكمبيوتر، بحسب قول مدير الأخبار الإلكترونية في بي بي سي، ستيف هيرمان للغارديان.
(Instafax) ليست التوليفة الوحيدة التي أقدمت عليها بي بي سي فيما يخصّ نماذج الفيديو الخاصة بها. بدأت المؤسسة بدمج لقطات فيديو من الهاتف المحمول في الفيديوهات التقليدية، التي ستبث ضمن الحزم المصوّرة المتَفق على بثها، إلاّ أن المسيرة التي تتكّل على التجربة الدائمة ما تزال مستمرة.
"نريد أن تنفّذ هذه العملية بطريقة عضوية، ونحن حريصون على تجربة الأفكار الجديدة حول كيفية استخدام محتوى الفيديو الذي نملكه، لنتمكّن من الوصول إلى جمهور جديد" بحسب قول هيرمان للغارديان. "لقد كان [مدير أخبار بي بي سي]، جيمس هاردينغ واضحاً في رؤيته لإيجاد طرق مبتكرة تهدف لتقديم أفضل ما في الصحافة لجمهور جديد، وهو أمر كان يبحث عليه فريقنا لبعض الوقت." وكانت ردود أفعال المستخدمين في معظمها إيجابية وبناءة. لقد نشر هذا المستخدم andreaquijano@ "هذه مقتطفات رائعة من الأخبار، ولكن أود أن أقترح الصوت السردي عوضاً عن النص. حين أقرأ النّص، أشعر كما لو أني أصرف انتباهي عن الصور." كتب هذا المستخدم nicomclennan@، "فكرة أكثر من روعة، أخبار موجّهة عبر الصور. استخدام مثير للاهتمام للمنصة نفسها instafax#."
"NowThis News"، هي الشركة التي أبرمت NBC نيوز معها شراكة مؤخرًا، تقوم باستخدام فاين وإينستاجرام، لذلك سيكون من المثير أن نرى كيف يمكن لقناة بثّ تقليدية أن تنجح في وجه شركة ناشئة للفيديو.
بما أنّ المشروع لا يزال في موضع التجربة، يمكن لردود أفعال المستخدمين أن ترفعه عالياً أو تسقطه أرضاً، لذلك تحقّق من الفيديوهات وعبّر عن رأيك لبي بي سي نيوز.
أنتم بصدد تجربة الفيديوهات القصيرة إذاً أخبرنا عن حالك وحال غرفة الأخبار التي تعمل فيها؟ أطلعنا على ذلك في قسم التعليقات.
قراءات ذات صلة: هل سيتفوّق فيديو إينستاجرام على فيديو فاين في غرفة الأخبار؟
مارغريت لوني، مساعدة التحرير تكتب عن أحدث الاتجاهات الإعلامية وأدوات وموارد الصحافة.
الصورة : لقطة من أخبار بي بي سي على حسابها على إينستاجرام.

الجمعة، 24 يناير 2014

حساب كويتي على تويتر للرقي بفن المقالة الصحفية




image:  
 
 
في خطوة تجمع بين الإعلام الجديد والقديم - إنْ سلمنا جدلاً بالتسميتين - أسست الأديبة والكاتبة الكويتية سعدية مفرّح حساباً على موقع التواصل الاجتماعي "تويتر" لتعليم مهارات كتابة المقالة الصحفية.
لا ينحصر نشر هذه التعليمات على "الحساب" نفسه بحسب الأستاذة مفرّح، بل يشارك المتابعون عبر الـ"هاشتاق" الذي يسمّى به الحساب #كيفتكتبمقالة فيزوّدون الآخرين بنشر خبراتهم في هذا المجال.
يحظى الحساب اليوم على أكثر من 13,000 متابع. عن هذا النجاح الأولي؛ تقول مفرّح، "أسعدني انتشار هذا الحساب الذي أطلقناه على تويتر منذ أيام قليلة فقط مما يعكس الرغبة لدى الكثيرين في التعلم المنهجي السريع لهذا الفن الكتابي، وهو ما ضاعف حماستنا للعمل على تقديم دروس في كيفية كتابة المقالات الصحفية على أنواعها".
تردّ مفرّح على سؤالنا عن الخطط المستقبلية، "ننوي تقديم دروس في الصحافة الإلكترونية والفرق بينها وبين الصحافة الورقية، مع الاستعانة بكتّاب كبار ومشهورين في كتابة المقالات بفروعها المختلفة كالمقالة السياسية والمقالة الرياضية والمقالة الاقتصادية والافتتاحيات والزوايا اليومية ومقالات الصفحات الأخيرة، ليقدّم كل منهم خلاصة تجربته من خلال تغريدات سريعة في الحساب بشكل دوري".
تضيف القول بأن "المقالة ليست بحثاً علمياً، فلا ترهق مقالتك بالحواشي المرجعية" هكذا تذكر إحدى تغريدات الحساب بإيجاز، ومن تغريدات الحساب ما تكون على صيغة الإنكار، من قبيل: "لا تسرفوا في استخدام النقاط. النقطة خلقت لتكون في نهاية الجملة، فلماذا يحشرها بعض الكتّاب بين الكلمات حشراً مزدوجاً وثلاثياً أحياناً؟" ومن التغريدات ما يكون عن أعراف الكتابة السائدة، فمثلاً: "يتفق كثير من الكتاب على أن المقالة اليومية أو الأسبوعية في الجريدة ينبغي ألا تتجاوز حاجز الـ 500 كلمة والأفضل أقل بقليل".
الحساب موجه لجميع شرائح المجتمع، وليس موجهاً للصحفيين الكتّاب وحسب. تبين الأستاذة مفرّح: "الهدف الأكبر من إنشاء الحساب ليس فقط تعلم فن كتابة المقالات الصحفية، بل المشاركة والتفاعل مع المتابعين، وتشير إلى أنه سيتم نشر مهارات تتعلق بفن تعلم كتابة التقارير والتحقيقات الصحفية وكل ما يتعلق بعالم الصحافة، كما سيتم نشر مقالات مميزة من حيث تجلي المهارات الصحفية لصاحبها في كتابة مقاله".
تؤكد مفرّح أنها لا تتوقع أن كل من يتابع الحساب ويود تعلم أساسيات كتابة المقالة ينوي أن يصبح كاتباً صحفياً محترفاً، فلكل متابع أسبابه وأهدافه".
الصورة لهاشتاق الحساب #كيفتكتبمقالة على تويتر.

دورة حول التحقيق في الفساد المالي تفتح باب التقديم

الموعد النهائي للتقديم:

1/30/14
يمكن للصحفيين المهتمين بإجراء تحقيق حول التهرب من دفع الضرائب والفساد وغسل الأموال واسترداد الموجودات التقديم لهذه الدورة في لندن.
تقدّم شبكة العدالة الضريبية ومركز الصحافة الاستقصائية ورشة عمل "مقدّمة في التمويل غير المشروع والسرية المالية واستعادة الأصول/ الموجودات." سيجري التدريب من 08 - 11 نيسان/ أبريل في جامعة سيتي في لندن.
تجمع هذه الدورة في المقام الأول بين الصحفيين من العالم النامي حيث الفساد، والملاذات الضريبية والممارسات الضريبية الضارة التي تساعد في كثير من الأحيان في تأخير التنمية وترسيخ الفقر.
الخبرة في إعداد التقارير المالية هي ميزة ولكن ليست شرطًا مسبقاً للاشتراك.
تغطي منحة الصحفيين من البلدان النامية رسوم التأشيرة والسفر والإقامة وبدل يومي. وسوف يتم اختيار المشتركين بناء على سجل حافل في الصحافة الاستقصائية.
رسوم الدورة للصحفيين من المملكة المتحدة وأوروبا هو GBP650.
الموعد النهائي هو 30 يناير/ كانون الثاني.
لمزيد من المعلومات، انقر هنا.

من مؤتمر أريج: نصائح لمساعدة الصحفيين على إنجاز تغطية أفضل لقضايا المرأة



مروة العقاد :


كثيرة هي وسائل الإعلام التي تركّز اهتمامها على قضايا لا تشكّل أولوية للمرأة العربية، فتقتصر مواضيعها على المحتوى الخفيف بينما تغيّب قضايا حيوية هامة للمجتمع، وتهمل بذلك دورها الحقيقي في خدمة المرأة وتوعيتها لتعرف حقوقها وكيفية الحصول عليها، وذلك بحسب دراسة أجراها مركز دراسات وأبحاث المرأة في كلية الإعلام في جامعة القاهرة.
لكن، ومن خلال المؤتمر السنوي السادس لشبكة إعلاميون من أجل صحافة استقصائية عربية "أريج" الذي أقيمت فعالياته في مطلع كانون الأول/ ديسمبر من العام 2013 في العاصمة الأردنية عمّان، تبيّن أنه يوجد صحفيات عربيات اتّجهن في بحوثهن نحو قضايا المرأة، ورسّخن تحقيقاتهن لخدمتها ومناصرتها.
حيث تكتب المحامية التي تعمل في مجال الصحافة الحقوقية تغريد الدغمي عن فتيات أردنيات يُسقن لمغتصبيهن باسم القانون، وتكشف عن 159 قضية اغتصاب وهتك عرض ومواقعة أنثى أفلت بها الجاني من العقاب بعد زواجه من المجني عليها منذ عام 2010، والسبب كله يعود إلى المادة 308 في قانون العقوبات.
بينما تكشف الصحفيتان صبا أبو فرحة وعطاف الروضان في تحقيقين منفصلين عن حال فتيات ونساء في الأردن وسورية ينتهي بهن المطاف داخل أصفاد عقود زواج "مسيار" أو "برّاني" في سعيهن للهروب من التنميط المجتمعي ووصمات العار، ومقابل تنازلهن عن حقوقهن الشرعية، الأمر الذي يؤثر على حالتهن النفسية ويحرم أطفالهن من حقوقهم.
وفي اليمن، تضيع نساء وفتيات جرّاء الجريمة والإقصاء بسبب غياب مراكز تأهيل متخصصة للخارجات من التوقيف أو السجن وتخلّي أهاليهن عنهن خشية الفضيحة، ولكشف ذلك للعيان، تقوم الصحفية إشراق دلال من صحيفة الثورة اليمنية بالبحث والتقصي للخروج بتحقيق صحفي يوثق الظلم الذي يتعرضن له ويحاول مساعدتهن لإيجاد حلول تخدمهن.
التقت شبكة الصحفيين الدوليين بمجموعة الصحفيات للحديث عن أبرز الصعوبات التي واجهنها خلال عملهن الصحفي، فكانت كالتالي:
1- صعوبة الوصول إلى ضحايا، فكثير من المواضيع التي يتم طرحها في شأن المرأة تكون حساسة ويحيطها التكتيم والصمت خوفاً من الفضيحة ومن النظرة المجتمعية.
2- عدم توافر البيانات والإحصائيات التفصيلية المتعلقة بتطبيق بعض المواد في المحاكم، كالمادة 308 التي تتحدث عن حق المغتصب بالزواج من ضحيته.
3- عدم وجود دراسات متخصصة حول بعض الحالات، كالمغتصبات مثلاً ومصيرهن بعد الزواج من مغتصبهن.
4- تحميل المرأة أو الفتاة المسؤولية الدائمة على كل ما تتعرض له حتى لو لم تكن هي المتسبب.
5- الحكم المسبق على أن مواضيع المرأة تحمل كماً من المبالغة والتحيّز وأن بعض الصحفيات والصحفيين يبالغون بوصفها على الرغم من قلّتها على أرض الواقع.
أمّا النصائح التي يقدّمنها من واقع تجربتهن عبر تغطية شؤون المرأة للزملاء الصحفيين، فهي:
1- تناول القضية بطريقة منهجية وموضوعية ومهنية.
2- الاهتمام بالجانب الحقوقي والتشريعات القانونية وكيفية تطبيقها على أرض الواقع.
3- عرض الاتفاقيات الدولية المتعلقة بقضايا المرأة والمصادق عليها في الدولة التي تعمل فيها، وهل يوجد هجوم ضد هذه الاتفاقيات، كاتفاقية "سيداو" مثلاً. فيجب تناول جميع جوانب الاتفاقية وما هي الآراء المتعلقة بشأنها.
4- لقاء الضحايا والحصول على قصصهم، حتى لو صعب ذلك، فالاستمرار والسعي أحد أهم الركائز لتحقيق ناجح.
5- التعاطف مع الضحية، ونيل ثقتها مع الحفاظ على الحياد، فيجب وضع فاصل والابتعاد عن العاطفة والهجوم عندما تهمّ بعرض الموضوع.
6- الحصول على إحصائيات وأرقام من الجهات الرسمية وذات العلاقة.
7- إظهار رأي مؤسسات المجتمع المدني في القضية المطروحة.
8- تسليط الضوء على الجانب الديني وكيف تناول هذه القضية.
9- التقدم بطلبات حصول على المعلومة إن كانت البلد التي يعمل فيها الصحفي تعترف بهذا الحق.
10- الاطلاع على البيئة المحيطة بالموضوع وبحثها لمعرفة كيفية الطرح الأنسب.
التقطت الصورة مروة العقاد، ضمن إحدى فعاليات مؤتمر أريج.

الاثنين، 20 يناير 2014

كيف تخطو خطوتك الأولى نحو صحافة علمية في مصر؟





يمكنك تعدادهم على أصابع اليد الواحدة، وإذا كنت واحدًا منهم، فبالتأكيد أنت تعرف كل زملائك على مستوى مصر. إنّهم صحفيون متخصصون في الصحافة العلمية أو أحد فروعها، والتي تعد فرع نادر من الصحافة المصرية والعربية. ورغم ما يقابلهم من معوقات، إلا أنهم يسعون للإستمرار في تقديم صحافة مختلفة.
كيف تبدأ؟
حاورت شبكة الصحفيين الدوليين، فاطمة إمام محررة علمية بجريدة "اليوم السابع"، ومحمد منصور محرر علمي بموقع "مصرواي". ننقل لكم خبرتهم ونصائحهم في هذا المجال. أكدت إمام أن واقع الصحافة العلمية مُهمَل لأن مُلّاك الصحف والمواقع لا يهتمون بها. وروت أن التخصص بدأ معها بالصدفة أثناء تغطيتها مؤتمرات طبية في دبي، وعملت لفترة في القسم العلمي بموقع "إسلام أونلاين"، ثم قررت التخصص منذ خمس سنوات. واجهت إمام صعوبة في العمل، لأن المواقع لا تهتم بنشر محتوى علمي إلا بأخبار وتغطية ندوات. وبعد التخصص قامت بعمل تحقيق استقصائي لمدة 4 شهور عن "فيروس سي" وانتشاره في مصر وتوقع عدد المرضى حتى عام 2030.
أوضحت إمام أنها عانت كثيرًا من أجل تطوير نفسها، فلا يوجد دورات تدريبية في هذا المجال. ورغم أنها خريجة كلية "إعلام" في جامعة القاهرة إلا أنها لم تدرس إلا نبذة مختصرة عن الصحافة المتخصصة. لذا لجأت للحصول على دورات في لبنان والأردن، إما تابعة لشركات أدوية عن كتابة مادة علمية صحفية بشكل صحيح، والآخر في "معهد الإعلام الأردني" حيث درست الصحافة الاستقصائية العلمية.
أيدها في ذلك منصور، الذي انتقل من جريدة كان يعمل بها لـ "مصراوي" للتخصص فيما يريد. وقال أنه يجب على الصحفي أن يكون لديه خلفية معلوماتية في العلوم الأساسية "الفيزياء والكيمياء والأحياء"، لكي يستطيع كتابة المادة بشكل صحيح، مع مراعاة المصطلحات العلمية وشرحها وتبسيطها للقارئ.
كيف تتغلب على المعوقات؟
قالت إمام أن المشكلة الأكبر في عدم الدقة والتعامل مع الموضوع العلمي على أنه موضوع صحفي عادي يمكن الحذف والتغيير فيه بسهولة. فقد يقوم المصحح الّلغوي بحذف كلمة من الخبر تؤثر على مدى دقة المعلومة، مشددة على أن المقياس في الصحافة العلمية هي لغة الأرقام. فمثلاً إذا كان الطقس "أحد مسببات مرض ما" لا يجوز كتابة أنه "السبب الرئيسي"، وهو خطأ يتهاون معه كثيرين. كذلك صعوبة التأكد من معلومات المصادر، فلا يوجد قاعدة بيانات علمية في مصر، كما يصعب الحصول على معلومات مؤكدة وصحيحة من قبل وزارة أو مصدر مسؤول. فضلاً عن بُعد المادة العلمية في الصحافة عن الشكل الجذاب. ويؤكد منصور على ذلك أيضاً، مشيراً إلى أنه غالباً ما يلجأ لترجمة مقالات بحثية كما الإطلاع على العلوم عبر النشرات الدورية والمجلات أجنبية وهذا يغطي تقريباً نسبة 80% من عمله، أمّا نسبة 20% فهي مخصّصة لإجراء الدراسات على أرض الواقع، كما إجراء الحوارات مع العلماء والباحثين، كالحوار مع الفائز بجائزة "نوبل". يعتمد منصور على النصّ المكتوب بشكل أساسي، بالإضافة للصور إن وجدت. لافتًا إلى صعوبة إمكانية تصميم انفوجرافيك أو فيديو رسوم متحركة لتبسيط المعلومة، لذا يعتمد على تبسيط المعلومات كتابة دون ابتذال.
ما هي المصادر التي يمكنك الاعتماد عليها؟
تقول إمام أنه لا يمكن التحقق من كلام المصدر البشري 100% خاصة وسط تعمد تضليل بعض المصادر وسرقة أبحاث الآخرين، لذا يكون الإنترنت مرجع جيد للبحث عن أبحاث موثقة. وتعتمد في ذلك على موقع : Nature، و موقع الاتحاد الدولي للصحفيين العلميين، فهما الأبرز في نشر معلومات صحيحة ومؤكدة. فضلاً عن خدمات "جوجل إيرث" العلمية. أما النشرات والمجلات الدورية العلمية والطبية غالبًا ما تكون باشتراكات شهرية ضخمة غير متاحة في مصر، ويمكن الاستعاضة عنها بنشرات دورية مجانية.
وأشار منصور على أهمية تفعيل دور العقل في قياس مدى "منطقية" المعلومة، كما أنصح الصحفيين الإستعانة بأساتذة جامعات ومدرسين في كليات العلوم للتحقق من المعلومة المشكوك بصحتها، بالإضافة إلى اللّجوء إلى العاملين السابقين في الهيئات الحكومية إن لزم الأمر. كذلك ينصح منصور باشتراك الصحفي في دوريات علمية مجانية مثل التي ترسلها جامعات شهيرة، مثال هارفارد وكاليفورنيا فضلاً عن المؤسسات البحثية الأجنبية التي ترسل مئات الأبحاث يوميًا. يضاف إلي ما سبق، ضرورة متابعة مواقع شهيرة مثل "ناسا"، Sciencedaily "والفيزياء"،Sciencedirect، كذلك بعض المجلات المترجمة، ومجلة "العلم" الصادرة عن هيئة البحث العلمي المصرية. ومجلة "العلوم" الكويتية، وموقع وقناة "ناشيونال جيوجرافيك". وعن طريق البحث سيصل للمزيد من المواقع التي تسهل عليه مهمته.
نصائح "إمام" للصحفيين الذين يريدون التخصص في المجال العلمي:
  • "الدقة ثم الدقة ثم الدقة" الصحافة العلمية تعتمد عليها كمبدأ، فلا يجوز التهويل أو ما يعرف "بالبهارات" التي تستخدم في الأخبار السياسية أو الفنية
  • سؤال القارئ عن مشاكله التي يريد أن نناقشها كي ننتج مواد يهتم بها
  • استخدام البيانات والأرقام وذكر مصادرها
  • الدراسة وتثقيف النفس وقراءة كتب وأبحاث علمية باستمرار
  • اتباع أسلوب المنهج العلمي في التحقق من المعلومة، وكتابتها بشكل دقيق وصحيح، واختيار الكلمات المناسبة التي توصل المعنى كما هو
  • تقديم المعلومات بشكل جذاب ومنوّع بين صور ورسوم بيانية وانفوجرافيك وفيديو
  • من خلال التجربة والممارسة، سيتعلم الصحفي انتقاء المصادر وتحديد مدى دقتها وصحة معلوماتها، وما إذا كان يمكنه الاعتماد عليها لاحقاً أم لا.
وأضاف منصور على ما سبق، المرونة الصحفية والعمل بالإمكانيات المتاحة، كن ذكياً في اختيار الموضوعات التي تهّم الجمهور، فلا تنسى أنك في مؤسسة صحفية تعتمد في طبيعة عملها على عدد القراء أو المشاهدات، وهو جانب لا يجب إهماله.
الصورة لفاطمة إمام، من تصوير فرانك فولويل.