تواجه الصحفي خلال عمله العديد من المشكلات والصعوبات
التي تؤخر عمله وتضاعف الضغط وتزيد من وقت عمله وتهدّد مصداقية الأخبار التي
يتلقاها. ولكن التكنولوجيا في تطوّر دائم وسعي لتسهيل عمل الصحفيين باستخدام أحدث
التقنيات. في هذا الإطار، انطلق مؤخراً تطبيق جديد يساهم في دقة وسرعة الاطلاع على
الأخبار.
"إنسايد" أو (Inside)،
هو تطبيق جديد لمتابعة آخر الأخبار في قطاعات مختلفة وبلحظة ورود الخبر من مصدره
الرئيسي. أمّا الجديد في هذا التطبيق فهو أنه يفضل اللمسة الإنسانيّة على
الخوارزميات المعقّدة والتي قد لا تؤدي الغرض المرجو منها. يعمل الفريق المسؤول عن
تحديث هذا التطبيق على جمع أخبار من مصادر موثوقة، ونشرها على التطبيق ضمن فئات
تقسّم حسب الموضوع.
هكذا، أصبح بإمكان المستخدمين أن يختاروا الفئات التي يرغبون بمتابعة أخبارها
كالتكنولوجيا، والأعمال، والتصميم، والرياضة، والأفلام، والموسيقى وغيرها من
المواضيع الكثيرة. بهذه الطريقة يصبح هذا التطبيق مخصصاً ومحدّداً حسب اهتمام
المستخدم ورؤيته والمواضيع التي يرغب بمتابعتها.
لكن هذا ليس كلّ شيء. فبخلاف التطبيقات التي تكتفي بعرض الأخبار من مصادرها،
يقوم "إنسايد" بنشر تحديث مرفق مع كلّ خبر. هذا التحديث يكون عبارة عن نصّ من 300
حرف يقوم بكتابته أحدّ محرّري التطبيق، ويكون التحديث مختصراً ومبنياً على الحقائق
والمعلومات. فحين يلفت أحد التحديثات انتباه المستخدم، يمكنه الضغط على الرابط
لقراءة الخبر كاملاً.
يعمل فريق "إنسايد" على إرسال تحديثات جديدة وأخبار من مصادر متنوعة كلّ دقيقة
الى ثلاث دقائق. عبر هذه التحديثات المكثفة والمختارة من قبل محرّري التطبيق بعناية
ودقّة، يصبح هذا التطبيق مصدراً مهماً للصحفيين لجمع أخبارهم والبقاء على اطلاع
بأحدث مجريات القطاع المهتمين به. كذلك سيوفرون الكثير من الوقت والجهد في البحث عن
أخبار من مصادر متعدّدة.
يعتبر جايسون كالاكانيس، المدير التنفيذي لـ"إنسايد"، أن التطبيق يقوم بإيصال
أفضل الأخبار حسب اهتمامات القرّاء، وذلك بسبب الاعتماد على الأشخاص في انتقاء
الأخبار وتحريرها، بدلاً عن التقنيات والتكنولوجيا المُمكننة.
حاليّاً يتوفر التطبيق لمستخدمي نظام iOS على هواتف آيفون، ويمكن تحميله عبر هذا الرابط. كذلك يمكن للمستخدمين الذين يملكون هواتف تعمل بنظام
التشغيل بلاك بيري أن يحملّوا التطبيق من هنا.
أمّا مستخدمو الأجهزة الذكية العاملة بنظام أندرويد فعليهم الانتظار مؤقتاً
ريثما يتّم الانتهاء من تطوير التطبيق الخاص بهم. لكن الخبر الجيّد أن الموقع
المخصص لتصفّح التطبيق على متصفح جوجل كروم يعمل تماماَ مثل التطبيق الخاص بالأنظمة
الأخرى. لذا يمكّن مستخدمي أندريود من زيارة الموقع على الرابط التالي ومتابعة الأخبار عليه حتى إطلاق
التطبيق على سوق جوجل بلاي.
يعتمد هذا التطبيق شعار: "الحقائق فقط، الأفضل فقط ولك فقط". فالفريق العامل
يقوم بنشر أفضل الأخبار وأهمها معتمداً على اختيار الحقائق من الخبر. كذلك يعتمد
التطبيق على مصادر هي الأفضل في كل فئة من فئات المواضيع المتوفرة، والمستخدم يختار
ما يريد أن يتابع من المواضيع.
"إنسايد" يتميّز بتجربة مستخدم فريدة وسهلة، وكذلك يتمتع بواجهة مستخدم أنيقة
تركز على إبراز الأخبار والصور. يمكن للمستخدمين إبداء إعجابهم بالخبر المنشور أو
عدمه، وهكذا يساهمون في اختيار الأخبار الأبرز التي تظهر على الواجهة الرئيسيّة
للتطبيق.
في الجيل الثالث من الإنترنت (Web 3.0) أصبح المستخدم صانعاً للقرار أيضاً
ومساهماً في المحتوى الذي ينشر ومركز اهتمام الشركات الإلكترونيّة. ويبدو أن
"إنسايد" تضع المستخدم على رأس لائحة اهتمامتها وأولوياتها. فهل يشكّل هذا التطبيق
قفزة نوعيّة واتجاهاً جديداً في عالم تقنيات الأخبار والإعلام الحديث؟
تعرّفوا على إتقان الصحفيين للجاسوسية الرقمية، كيف
خلقت التكنولوجيا حالة أكثر أمناً للصحفيين المكسيكيين، احتجاجات ضدّ الرقابة
الإعلامية في تركيا وأكثر من ذلك في الخلطة الإعلامية الرقمية لهذا الأسبوع، ينتجها مركز المساعدة الإعلامية
الدولي.
هذه هي خيارات شبكة الصحفيين الدوليين لقصص هذا الأسبوع:
"Spycraft" أو الجاسوسية للصحفيين
يجدر بالصحفيين الذين يرغبون في الحصول على السبق الصحفي والأخبار الدّسمة حول
سلطة الحكومة وشؤونها السرية ومصالحها التجارية أن يتقنوا حرفة التجسس الرقمي. (كابيتال 2/ 19)
كيف يمكن للتكنولوجيا أن تمنح الصحفيين المكسيكيين تغطيات صحفية أكثر
أماناً
نوع الأخبار التي يغطونها [في المكسيك] هي أكثر خطورة، بالتالي وجود
البروتوكولات الأمنية المناسبة أصبح أكثر أهمية من ذي قبل. (2/ 19 PBS MediaShift)
تركيا: الصحفيون يحتجّون على الرقابة الإعلامية
في تركيا، احتجّ نحو 200 صحفيًا على الرقابة والضغط الحكومي على وسائل الإعلام .
(يورونيوز, 16/ 2)
هل يمكن أن يتنبأ تويتر بالأحداث الكبرى مثل الاحتجاجات
الجماهيرية؟
تبدو الفكرة التي مفادها أن التغريدات على تويتر هي نافذة على المستقبل مقنعة.
ولكن هل هذا صحيح؟ (مراجعة من معهد ماساتشوستس للتكنولوجيا MIT،18/2 )
تقدم CIMA الخلطة الإعلامية ويمكنكم الاشتراك مجاناً عبر البريد الإلكتروني.
التسجيل هنا.
Ahmed Abbas
في الوقت الذي تتسارع فيه الأحداث، أصبح الصحفي بحاجة إلى التقاط الصور
والفيديوهات بشكل أسرع من الماضي، مما طرح تغطية الأحداث باستخدام الهواتف المحمولة
كبديلاً مناسباً عن التغطية الصحفية التقليدية، وظهرت في الآونة الأخيرة العديد من
البرمجيات التي صنعت خصيصاً لمساعدة الصحفي في عمله.
الصحفية الأميركية لينزي ماستيس، أسست موقع JournalistApps.com لمساعدة الصحفيين على التغطية باستخدام
الهاتف المحمول. يقدّم الموقع إمكانية التحميل لمعظم البرمجيات التي يحتاجها
الصحفيون في عملهم، وهي مقسمة تبعًا لنوع الوسيط ما إذا كان صورًا أو صوتًا أو
فيديو. كما يقدّم الموقع العديد من الدروس التوضيحية التي تشرح بعض التقنيات
المستخدمة أثناء التغطية باستخدام الهاتف المحمول، بالإضافة إلى احتوائه على نماذج
نجاح لصحفيين يستخدمون الهاتف المحمول في عملهم.
التقت شبكة الصحفيين الدوليين بالصحفية لينزي ماستيس، وكان لنا هذا الحوار
معها:
لماذا قمتي بتأسيسي موقع journalistapps.com؟
لقد قمت بإنشاء الموقع لكي أتمكّن من تعليم الصحفيين الآخرين كيفية استخدام
تقنيات الهاتف المحمول في مجال عملهم. وكصحفية وسائط متعددة أقوم بالتصوير باستخدام
الكاميرا وأسجل الفيديوهات الخاصة بي وأقوم بعملية المونتاج، بل وأقوم بالظهور بشكل
مباشر عبر استخدام تقنيات الوسائط المتعددة، فلقد تعلمت مبكرًا أن استخدام تقنيات
الهاتف المحمول في العمل الصحفي التي من شأنها أن تحسّن من تقاريري الصحفية من جهة
وجعل عملي أمراً سهلاً من جهة أخرى.
كيف يمكن لموقعك الإلكتروني أن يساعد الصحفيين الراغبين باستخدام الهاتف المحمول
في تغطية الأحداث؟** يحتوي الموقع على شروحات ودروس. إنه يساعد الصحفيين على تحديد
البرامج والملحقات التي من الممكن أن تكون مفيدة لهم. ويستطيعون أيضًا أن يتعلموا
كيفية تشغيل هذة البرامج، وأن يكتشفوا ميزات في هواتفهم النقالة لم يكونوا يعرفونها
من قبل.
هل من الممكن أن تطلعينا على خبرتك في عملية صناعة التقارير باستخدام
الهاتف المحمول؟ وماهي العوائق التي واجهتها؟
أنا أعتمد على هاتفي المحمول خلال عملية جمع الأخبار، وأستخدمه لأنشر الأخبار
ولأجمع المعلومات التي أحتاجها لمواصلة التغطية. على سبيل المثال عندما قمت بتغطية
عملية إلقاء القبض على المتهم في تفجيرات بوسطن، تلقيت تغريدات عبر توتير من صفحات
قوات الأمن، والتي ساعدتني على مواصلة التغطية. كذلك استخدمت برنامج panoramic
لأمنح المتابعين عبر شبكات التواصل الاجتماعي وجهة نظر بانورامية، 360 درجة، من قلب
ساحة الحدث حيث أقيمت عملية "تذكّر الضحايا"، كما استخدمت برنامج Waze GPS
navigation ليقودني عبر الطرق المغلقة.
تجدر الإشارة، أنني لست الوحيدة التي تقوم بنقل حزم الأخبار عبر هاتفها النقال،
فأنا أعرف العديد من الصحفيين الذين يفعلون ذلك، والآن توجد العديد من البرامج التي
تساعد الصحفيين في قصّ ولصق الفيديوهات والصوتيات باستخدام الهاتف المحمول ونشرها
مباشرة من خلال الهاتف المحمول.
يواجه معظم الصحفيين بعض العوائق أو المشكلات عندما يقومون بالتغطية باستخدام
الهاتف النقال، تعود أسبابها إلى نقص في البطارية في حالة التغطيات المتواصلة، كذلك
يعانون من مشكلة الفيديوهات المهتزّة الصورة وقلة الجودة في الصوت والصورة، فضلاً
عن مشاكل الاتصال بشبكة الإنترنت، وأحيانا في حالة الأخبار العاجلة والهامة تكون
الاتصالات اللاسلكية بطيئة بسبب زيادة الاتصالات ويصعب على الصحفيين وقتها رفع أي
مواد عبر شبكة الإنترنت.
كيف يمكن للصحفيين أن يقوموا بإنتاج مواد ذات جودة عالية باستخدام
الهاتف المحمول؟
بإمكان الصحفيين إنتاج مواد فائفة الروعة باستخدام الهاتف المحمول. فملحقات
الهاتف من الأشياء الضرورية التي يجب على الصحفي امتلاكها إذا قرر الاعتماد على
هاتفه في العمل. بإمكان الصحفيين استخدام العديد من العدسات التي تركّب على كاميرا
الهاتف "أنا أحتفظ بنوعين من العدسات دائما في حقيبتي"، كما يجب عليهم استخدام
قاعدة القوائم الثلاث عند تصوير اللقاءات بالكاميرا. يوجد أيضاً العديد من الأنواع
التي يمكن تركيب الهاتف عليها، وإذا نفّذ الصحفي قواعد التصوير المعروفة وتحكّم في
مصدر الضوء فسيكون الفيديو رائعاً، كذلك يجب على الصحفي أن يستخدم ميكروفون خارجي
لزيادة جودة الصوت.
ويستطيع الصحفيون أيضاً أن ينجزوا أكثر من ذلك عبر استخدام الهاتف المحمول،
فبإمكانهم تثبيته على أي حامل قصير ورفعه عالياً فوق أي تجمع بشري لالتقاط صورة من
الأعلى، ويستطيعون وضعه في علبة مضادة للماء وغمره تحت أي مسطح مائي والتصوير. كل
هذا يعطي لصحافة الهاتف المحمول أهمية أكثر.
ما هي توقعاتك المستقبلية للموقع؟
أتوقع أن يلهم موقع journliastapps الصحفيين عبر جعلهم متحمسين أكثر
للتكنولوجيا. في المستقبل، سأحاول تشكيل فريق من الصحفيين يعملون على كتابة تقارير
حول التكنولوجيا الجديدة بهدف نشرها في الموقع. سوف يكون الموقع منصّة لتبادل
الصحفيين الخبرات والمعرفة.
الصورة من الصحفية لينزي ماستيس.
تتطلّع لتوسيع آفاق الأدوات الصحفية التي تعرفها أو تأخذ مواضيع صحفية جديدة أو
تنتظر التقدير أو التكريم جرّاء عملك؟
اطلعوا على هذه الدورات الواعدة والزمالات والمنح الدراسية والمسابقات التي
تصادف مواعيدها النهائية في شباط/ فبراير. كل الفرص مفتوحة أمام الصحفيين من جميع
أنحاء العالم.
- صندوق المشاريع الوثائقية يستقبل المشاريع، الموعد النهائي 1 شباط/
فبراير
يبحث صندوق إيدفا بيرثا عن مشاريع خلاّقة لأفلام وثائقية جديدة من البلدان
النامية. يدعم الصندوق صانعي الأفلام الوثائقية (والمهرجانات) من خلال تقديم
المساهمات المالية لاستكمال مشاريعهم. تتراوح المنح ما بين EUR5,000 ما يعادل
(US$6,795) وصولاً إلى EUR17,500 ما يعادل (US$23,785) بحسب الفئة. تشمل الفئات
تطوير المشاريع والإنتاج ومرحلة ما بعد الإنتاج والوثائقيات المؤهلة لدخول
المهرجانات. انقر هنا،
لمزيد من المعلومات.
- منح دراسية لدورات صحفية، الموعد النهائي 4 شباط/ فبراير
يمكن للصحفيين في منتصف مسيراتهم المهنية، ومن عدة بلدان نامية التقدم بطلب
للحصول على منح دراسية لحضور دورة مركز تدريب راديو هولندا (RNTC) في هولندا. المنح المتوفرة
لتغطية تكاليف السفر والإقامة ورسوم الدورة هي: إدارة البث التلفزيوني والإذاعي،
إتقان استخدام وسائل الإعلام الاجتماعية، تدريب المدرّبين، استخدام الإعلام من أجل
التنمية، صحافة الفيديو. لمزيد من المعلومات ، انقر هنا.
- مسابقة التصوير حول تمكين المرأة، الموعد النهائي 11 شباط/
فبراير
تدعو مؤسسة طومسون رويترز ونوكيا المصورين والمصورين
الصحفيين لتقديم الصور حول تمكين المرأة في بلدانهم. ستحصل الصورة الفائزة على
جائزة مؤسسة طومسون رويترز- نوكيا، وهي عبارة عن رحلة مدفوعة كل التكاليف لحضور
دورة تدريبية حول صحافة المحمول بالإضافة إلى نوكيا لوميا، الهاتف الذكي 1020. انقر
هنا
لمزيد من المعلومات.
- منحة بوليتزر لتغطية الأزمات، الموعد النهائي 14 شباط/
فبراير
يمكن للصحفيين المهتمين في تغطية الأزمات ممن يقيمون خارج الولايات المتحدة
التقديم للحصول على زمالة بيرسيفوني ميال. يقدّم مركز بوليتزر لتقارير الأزمات
وانترنيوز منحة سفر بقيمة
US$7,500 لاستكمال مشروع تغطية يركّز على أزمة عالمية لا تحظى بتغطية كافية في
وسائل الإعلام الأميركية الرئيسة. انقر هنا
لمزيد من المعلومات.
- زمالة الابتكار في الصحافة، الموعد النهائي 15 شباط/
فبراير
يستقبل معهد دونالد
دابليو.ريغن للصحافة (RJI) في كولومبيا، ميزوري، في الولايات المتحدة مقترحات
الأشخاص الذين يمتلكون أفكارًا مبتكرة والتي من شأنها أن تحسّن من العمل الصحفي أو
تقدّم فهمًا أفضل عن الصحافة بشكلٍ عام. ترحب (RJI) بالطلبات المقدمة من الأفراد
العاملين داخل الصناعة الإعلامية أو خارجها. يقدّم المعهد المنح السكنية وغير
السكنية والمؤسسية التي تتراوح ما بين US$20,000 و US$80,000. انقر هنا
لمزيد من المعلومات.
-جائزة اليونسكو العالمية لحرية الصحافة، الموعد النهائي 15 شباط/
فبراير
يمكن ترشيح الصحفيين، والمنظمات أو المؤسسات التي تعزز حرية الصحافة في جميع
أنحاء العالم، لجائزة US$25,000. تكرم جائزة اليونيسكو/ غييرمو كانو العالمية لحرية الصحافة المساهمات
المتميزة في الدفاع عن حرية الصحافة، وخصوصًا في المناطق ذات الخطورة العالية. يمكن
للدول الأعضاء والمنظمات الدولية/ الإقليمية أو المنظمات المهنية/ المنظمات غير
الحكومية العاملة في مجال الصحافة وحرية التعبير ترشيح ما يصل الى ثلاثة مرشحين.
انقر هنا
للحصول على مزيد من المعلومات.
للحصول على المزيد من الزمالات حول العالم التي ينتهي موعد التقديم إليها في شهر
شباط/ فبراير، انقر هنا.
اشترك في نشرتنا الإخبارية للحصول
على المواعيد النهائية المحدثة للفرص الصحفية في كل أسبوع.
تحمل الصورة رخصة المشاع الإبداعي على فليكر بواسطة RICCIO*.
MargaretLooney
مع ارتفاع منسوب استهلاك الأخبار على الهواتف المحمولة
والأجهزة اللوحية (تابليت)، تحاول وكالات الأنباء الكبيرة والصغيرة إيجاد طرق
لإيصال المعلومة للجمهور وهم في طريقهم إلى عملهم.
عمِلت أخبار بي بي سي على فيديوهات إينستاجرام منذ أيول/ سبتمبر 2013 باعتبارها
وسيلة لتحسين تغطيتها، ولكن تتخذ أحدث هذه التجارب نهجاً ذا منحى تنظيمي لتبادل
الفيديوهات التي تحمل الأخبار بأشكال مصغّرة.
أطلقت أخبار بي بي سي مؤخرًا (Instafax)، وهو مشروع لمدة شهر، يقومون من خلاله بتجربة
فيديوهات إينستاجرام الممتدّة على 15 ثانية. تنشر أخبار بي بي سي ثلاثة فيديوهات
تلخص فيهم العناوين الكبرى لهذا اليوم.
حتى الآن ، تراوحت المواضيع التي تناولتها هذه الفيديوهات من الأخبار العاجلة كالانفجارات التي تحدث في
بيروت، إلى قضايا الساعة كدراسة جديدة أُقيمت على الشعاب
المرجانية. يتميز كل مشهد من الفيديو بوجود نص يشرح عن القصة الإخبارية،
ويترافق كل فيديو بدعاية قصيرة، أو ما يعرف "بالتيزر" متضمن لرابط القصّة الكاملة.
(للأسف، إينستاجرام لا يقدّم رابطًا على الإنترنت على شكل وصلة لعنوان الموقع (URL)
لكن يمكنك نسخ / ولصق الرابط في المتصفح الخاص بك.)
قررت بي بي سي مضاعفة تغطيتها عبر الفيديوهات القصيرة، ذلك بعد أن أظهرت
إحصائيات شهر كانون الاول/ ديسمبر أن استهلاك جمهورها الإعلامي للهواتف المحمولة واللوحية قد فاق وللمرة الأولى نسبة المشاهدة عن
جهاز الكمبيوتر، بحسب قول مدير الأخبار الإلكترونية في بي بي سي، ستيف هيرمان للغارديان.
(Instafax) ليست التوليفة الوحيدة التي أقدمت عليها بي بي سي فيما يخصّ نماذج
الفيديو الخاصة بها. بدأت المؤسسة بدمج لقطات فيديو من الهاتف المحمول في
الفيديوهات التقليدية، التي ستبث ضمن الحزم المصوّرة المتَفق على بثها، إلاّ أن
المسيرة التي تتكّل على التجربة الدائمة ما تزال مستمرة.
"نريد أن تنفّذ هذه العملية بطريقة عضوية، ونحن حريصون على تجربة الأفكار
الجديدة حول كيفية استخدام محتوى الفيديو الذي نملكه، لنتمكّن من الوصول إلى جمهور
جديد" بحسب قول هيرمان للغارديان. "لقد كان [مدير أخبار بي بي سي]، جيمس هاردينغ
واضحاً في رؤيته لإيجاد طرق مبتكرة تهدف لتقديم أفضل ما في الصحافة لجمهور جديد،
وهو أمر كان يبحث عليه فريقنا لبعض الوقت." وكانت ردود أفعال المستخدمين في معظمها
إيجابية وبناءة. لقد نشر هذا المستخدم andreaquijano@ "هذه مقتطفات رائعة من
الأخبار، ولكن أود أن أقترح الصوت السردي عوضاً عن النص. حين أقرأ النّص، أشعر كما
لو أني أصرف انتباهي عن الصور." كتب هذا المستخدم nicomclennan@، "فكرة أكثر من
روعة، أخبار موجّهة عبر الصور. استخدام مثير للاهتمام للمنصة نفسها instafax#."
"NowThis News"، هي الشركة التي أبرمت NBC نيوز معها شراكة مؤخرًا، تقوم باستخدام فاين وإينستاجرام، لذلك سيكون من المثير أن نرى كيف
يمكن لقناة بثّ تقليدية أن تنجح في وجه شركة ناشئة للفيديو.
بما أنّ المشروع لا يزال في موضع التجربة، يمكن لردود أفعال المستخدمين أن ترفعه
عالياً أو تسقطه أرضاً، لذلك تحقّق من الفيديوهات وعبّر عن رأيك لبي بي سي
نيوز.
أنتم بصدد تجربة الفيديوهات القصيرة إذاً أخبرنا عن حالك وحال غرفة الأخبار التي
تعمل فيها؟ أطلعنا على ذلك في قسم التعليقات.
قراءات ذات صلة: هل سيتفوّق
فيديو إينستاجرام على فيديو فاين في غرفة الأخبار؟
مارغريت لوني، مساعدة التحرير تكتب عن أحدث الاتجاهات الإعلامية وأدوات وموارد
الصحافة.
الصورة : لقطة من أخبار بي بي سي على حسابها على إينستاجرام.
في خطوة تجمع بين الإعلام الجديد والقديم - إنْ سلمنا جدلاً بالتسميتين - أسست
الأديبة والكاتبة الكويتية سعدية مفرّح حساباً على موقع التواصل الاجتماعي "تويتر" لتعليم
مهارات كتابة المقالة الصحفية.
لا ينحصر نشر هذه التعليمات على "الحساب" نفسه بحسب الأستاذة مفرّح، بل يشارك
المتابعون عبر الـ"هاشتاق" الذي يسمّى به الحساب #كيفتكتبمقالة
فيزوّدون الآخرين بنشر خبراتهم في هذا المجال.
يحظى الحساب اليوم على أكثر من 13,000 متابع. عن هذا النجاح الأولي؛ تقول مفرّح،
"أسعدني انتشار هذا الحساب الذي أطلقناه على تويتر منذ أيام قليلة فقط مما يعكس
الرغبة لدى الكثيرين في التعلم المنهجي السريع لهذا الفن الكتابي، وهو ما ضاعف
حماستنا للعمل على تقديم دروس في كيفية كتابة المقالات الصحفية على أنواعها".
تردّ مفرّح على سؤالنا عن الخطط المستقبلية، "ننوي تقديم دروس في الصحافة
الإلكترونية والفرق بينها وبين الصحافة الورقية، مع الاستعانة بكتّاب كبار ومشهورين
في كتابة المقالات بفروعها المختلفة كالمقالة السياسية والمقالة الرياضية والمقالة
الاقتصادية والافتتاحيات والزوايا اليومية ومقالات الصفحات الأخيرة، ليقدّم كل منهم
خلاصة تجربته من خلال تغريدات سريعة في الحساب بشكل دوري".
تضيف القول بأن "المقالة ليست بحثاً علمياً، فلا ترهق مقالتك بالحواشي المرجعية"
هكذا تذكر إحدى تغريدات الحساب بإيجاز، ومن تغريدات الحساب ما تكون على صيغة
الإنكار، من قبيل: "لا تسرفوا في استخدام النقاط. النقطة خلقت لتكون في نهاية
الجملة، فلماذا يحشرها بعض الكتّاب بين الكلمات حشراً مزدوجاً وثلاثياً أحياناً؟"
ومن التغريدات ما يكون عن أعراف الكتابة السائدة، فمثلاً: "يتفق كثير من الكتاب على
أن المقالة اليومية أو الأسبوعية في الجريدة ينبغي ألا تتجاوز حاجز الـ 500 كلمة
والأفضل أقل بقليل".
الحساب موجه لجميع شرائح المجتمع، وليس موجهاً للصحفيين الكتّاب وحسب. تبين
الأستاذة مفرّح: "الهدف الأكبر من إنشاء الحساب ليس فقط تعلم فن كتابة المقالات
الصحفية، بل المشاركة والتفاعل مع المتابعين، وتشير إلى أنه سيتم نشر مهارات تتعلق
بفن تعلم كتابة التقارير والتحقيقات الصحفية وكل ما يتعلق بعالم الصحافة، كما سيتم
نشر مقالات مميزة من حيث تجلي المهارات الصحفية لصاحبها في كتابة مقاله".
تؤكد مفرّح أنها لا تتوقع أن كل من يتابع الحساب ويود تعلم أساسيات كتابة
المقالة ينوي أن يصبح كاتباً صحفياً محترفاً، فلكل متابع أسبابه وأهدافه".
الصورة لهاشتاق الحساب #كيفتكتبمقالة على تويتر.
الموعد النهائي للتقديم:
1/30/14
يمكن للصحفيين المهتمين بإجراء تحقيق حول التهرب من دفع الضرائب والفساد وغسل
الأموال واسترداد الموجودات التقديم لهذه الدورة في لندن.
تقدّم شبكة العدالة الضريبية ومركز الصحافة الاستقصائية ورشة عمل "مقدّمة في التمويل غير
المشروع والسرية المالية واستعادة الأصول/ الموجودات." سيجري التدريب من 08 - 11
نيسان/ أبريل في جامعة سيتي في
لندن.
تجمع هذه الدورة في المقام الأول بين الصحفيين من العالم النامي حيث الفساد،
والملاذات الضريبية والممارسات الضريبية الضارة التي تساعد في كثير من الأحيان في
تأخير التنمية وترسيخ الفقر.
الخبرة في إعداد التقارير المالية هي ميزة ولكن ليست شرطًا مسبقاً للاشتراك.
تغطي منحة الصحفيين من البلدان النامية رسوم التأشيرة والسفر والإقامة وبدل
يومي. وسوف يتم اختيار المشتركين بناء على سجل حافل في الصحافة الاستقصائية.
رسوم الدورة للصحفيين من المملكة المتحدة وأوروبا هو GBP650.
الموعد النهائي هو 30 يناير/ كانون الثاني.
لمزيد من المعلومات، انقر هنا.